الذكاء الاصطناعي يعيد بالفعل تشكيل أسلوب حياتنا وعملنا، ولكن ما الدور الذي يمكن أن يؤديه في مواجهة آثار تغيّر المناخ؟
تتناول هذه الدورة التدريبية القصيرة والعملية كيفية تسخير قوة الذكاء الاصطناعي لدفع الحلول المناخية، بدءاً من تخطيط مدن أكثر قدرة على الصمود، مرورًا بحماية الطبيعة، وصولاً إلى دعم التحوّل في مجال الطاقة. وخلالها ستستمع إلى خبراء من جامعة ستانفورد، وتحلّل دراسات حالة عالمية، وتفكّر في ما قد يعنيه ذلك في سياق العمل بالقطاع العام.
لكن الذكاء الاصطناعي ليس عديم الأثر. سنستعرض أيضًا التكلفة البيئية لأنظمة الذكاء الاصطناعي ونبيّن كيف يمكن للحكومات أن تسهم في معالجتها.
سواء كنت تعمل مباشرةً في مجال المناخ والاستدامة، أو كنت ببساطة مهتمًا بكيفية ارتباط الذكاء الاصطناعي بدورك، ستساعدك هذه الدورة التدريبية على اكتساب رؤى جديدة، ومناقشة خطوات عملية، والانضمام إلى مجتمع عالمي من الأقران الملتزمين ببناء مستقبل أكثر استدامة وحيوية وقدرة على الصمود.
بحلول نهاية هذه الدورة، ستكون قادراً على:
وصف سبب أهمية التقاطع بين الذكاء الاصطناعي وتغير المناخ.
توضيح كيف يمكن للموظفين الحكوميين المساهمة في معالجة المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على البيئة.
تحديد كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل في مجالي المناخ والطاقة والخطوات التي يمكن للحكومات اتخاذها لدعم ذلك.

